-
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-10, 07:17 PM   رقم المشاركة : [1]
عضو ماسي


 الصورة الرمزية اماريج

 البلدSyria



شكراً: 78
تم شكره 141 مرة في 26 مشاركة

Newsuae2 ( الوفاء بالوعد ) روايات عبير - ( كاملة )

مرحبااااااااااااااااليوم راح انزلكم رواية جديدة الوفاء بالوعد من روايات عبير واتمنى ان تعجبكم ""وللاهمية الرواية منقولة""

اماريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
5 أعضاء قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 08-01-10, 07:21 PM   رقم المشاركة : [2]
عضو ماسي


 الصورة الرمزية اماريج

 البلدSyria



شكراً: 78
تم شكره 141 مرة في 26 مشاركة

افتراضي

ملخص الرواية

كانت جينيفر تجهل ما كان دان ينتظر منها وهذا ما كان يزعجها على الدوام
ان دان لم يذكر ابدا امكانية علاقة طويلة المدى دائمة مكتفيا بطلب فرصة
اكتشاف ما كان بينهما لابد ان فتيات قد لا حقنه منذ فجر شبابه لماذا لا
يستفيد من رغبة تخيفها ؟هل كانت خارقة الى هذا الحد في عينيه ؟

اماريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-10, 07:23 PM   رقم المشاركة : [3]
عضو ماسي


 الصورة الرمزية اماريج

 البلدSyria



شكراً: 78
تم شكره 141 مرة في 26 مشاركة

افتراضي


وهذا التمهيد للروايه

كان الرجل القصير ذو البدانه المستوجبة الاحترام يبدو متضايقا في حلته التى كانت مع ذالك من مقاسه كما ان حذائه اللامع ذا الاطراف المزودة بالحديد كان اقرب مايكون الى حذاء طفل اما الشعر الذي كان يحوط وجهه الملائكي ذا العينين الماكرتين والشفتين الممتلئتين فقد كان اشبه بلبدة الاسد وكان اغلبية الناس يرون فيه سوى قزم يحاول انيهب نفسه مظاهر لا تتواجد فيه .
لكن الذين كانوا يعرفونه جيدا ولا يتعدون عدد اصابع اليد الواحدة كانوا يعاملون هاجين كان اخطر من قرش في مياه مضطربة اذا كانت الشراسة والاستبداد يدفعانه الى عدم التخلي عن موقفه حتى لو بداء ضائعا .
وكان هاجين يمقت الخسارة .
في فترة بعد الظهر هذه كان يعنف احد العاملين الجدد :
- انك لست سوى شخص عديم الكفائة لقد ايقضت كل العماره ( المبنى ) بفصلك لجهاز الانذار.
ان ماقد امرت به : هو التحقق من ان جوش لونج عاد فقط لا غير مالذي جعلك ترغب في دفع بابه ؟
كان برادي سيتون بحارا سابقا كان قد نشاء في احد احياء شيكاغو الحارة كان من الصعب وصفه بالجبان ومع ذالك كان واقفا امام مكتب رئيسه كان لا يجيد التصرف اذا قد فشل تنفيد اوامر هاجين وكان من الصعب احتمال منحه فرصة يفدي نفسه بها .
ساله هاجين بصوت جاف :
- اعتذرت ؟
كان سيتون يعرف انه لاجدوى من ذالك
اجاب
- لا ياسيدي
- اذن توجه لاخد مرتبك وانصرف

غادر سيتون الحجرة وكان نادرا جدا مايتصرف هاجين مع رجاله بجفاء حقا كان حازما لكن في الوقت ذاته كان عادلا.
بالاضافة الى انه كانت هناك اسباب قوية تجعله في حاله مزاجيه سيئه لقد حرم من الترقيه في اف بي أي وكانت الميزانيه الاخيره لخدمته سيئه للغاية اذ كان هاجين يعاني من نقص طاقم مناسب منذ رحيل افضل وكيلين له.
اما ماكان يثير قلقه فقد كان عدم نجاح المشروع الذي كان يشغل باله وكانت خطته التى كان يعتقد انها بعيده عن الفشل هي التظاهر باانتزاع الملياردير جوش لونج بهدف قيادة حراس هذا الاخير عن طريق ارهابي دولي خطير معروف تحت اسم مستعار وهو كارلو
وكان كارلو وهو قائد فريق الفرقة الحمراء للارهاب هو المجرم المطارد من هاجين الذي استطاع الافلات من بين اصابعه 0.
ظل هاجين يعاني من هذا الفشل الذي يعد الطعنه الوحيده في كبريائه .
غير ان زوجة لونج لم تكن سوى ميزانج الموهوبه وهي وكيل سابق في خدمه هاجين بالاضافة الى ان الملياردير كان يستطيع الاعتماد على فريق مدرب قادر على هزيمة كارلو حتى في فجائية الاخير.
لكنها كانت بالتحديد كفاءة الخدمه الامن التى يديرها لونج هي التي كانت تضعف مهمة هاجين المحروم من افضل رجاله .
كان جوش لونج الذي كانت ثروته تتعرض لكل انواع العمليات الجنائية قد شعر ظاهريا بضربة مصوبة اليه وكان قد تحول فجاه الى بخار قبل ذالك ببضعة اسابيع تاركا هاجين غارقا في الماء .

ومنذا ذالك الحين اخدت الامور تسير الى الاسوأ ولم يكن بعيدا من هنا الى ان يكون برادي قد ترك بصماته وكانت ميزانج تسرع بغربلتهم بفضل شبكة المعلومات التى كانت تستخدمها مشروعات لونج كان لا يلزمها اكثر من بضع ساعات لوضع اليد على اسم سيتون وكان من حسن حظ هاجين انه كان دائما حريصا على عدم ضم اسم برادي سيتون ..
لم يعد امامه سوى الانتظار وكان هاجين يكره الانتظاركان في ارتباك يساوره ااحساس داخلي بانه لاول مره في عمله ربما قد اساء تقدير فريسته وفيما مضى لم يكن هاجين قد تردد في الاستفاده بمواهب جوش لونج وفريقه لكنه لم يجعل من احدهم هدفاً ..
واذا كان قد حدث له ان قام بسرد بعض الاكاذيب وهذا المرة او اثنتين فقد فهموا مما تبع ذالك الاسباب التى كانت تدفعه الى هذا التصرف.
لكنهم لم يفهموا في هذه المره لان هاجين كان دائما الصياد وليس الحيوان المطارد ولاول مره تعرضت الادوار الى الانقلاب ..
الفصل الاول
اتجهت جينيفر شانتري ببطء نحو الصالة وهي تبادل الاشخاص الذين كانت تقابلهم في طريقها ابتسامة سريعة
لاحظت الفتاة وجود نصف دستة من رجال الحرس المدني بالرغم مما كانت تبدي من هدوء كانت تشعر بقلبها يخفق بشدة ويكاد يعتصر .. كيف ستنسحب ؟
كانت الاسورة المعلقة في تجويف يدها تلسع كفها ليتها كانت توجهت مباشرة الى مكان ايداع الملابس واسرعت بوضعها
في حقيبتها لمحت جينيفر بعد ذلك احد الحراس في طرف الصالة الاخر وقد تملكها خوف بلا داع فتحت اول باب عن يسارها وولجت الحجرة متضرعو الى السماء الا تكشفها هذه الحركة العنيفة . وجدت الفتاة نفسها في مكتب مكدس بالكتب امتلات عيناها بالدموع عندما جددت لديها هذه الحجرة ذكريات مالوفة لها فجاة كشف لها ضوء المصباح الصغير انها ليست بمفردها في الغرفة تراجعت وهي تتمتم بكلمات اعتذار مشوشة غير انها تسمرت في الحال مذهولة ... وكان احد الاشخاص من الجانب الاخر من الباب يدير المقبض لقد شوهدت وهي تدخل سيجد جاريت كيلي مسرة في طلب الشرطة سيضعون لها القيود ... سمعت جينيفر صوت اقدام من خلفها اسرع المجهول الموجود بالحجرة بالاقتراب منها ثم امسك بذراعيها بفظاظة تمتم قبل ان يقبلها :
- اسف
من فرط دهشة جينيفر عجزت عن التصرف ... سمعت الباب يفتح ... ويغلق
اخيرا قال الشخص المجهول وهو يرفع راسه
- في الحقيقة ان كلمة اسف ليست المطلوبة ومع ذلك مساء الخير
رفعت جينيفر عينيها عليه ولم تتمكن من كتم قشعريرة اعجاب قد تملكتها كان المجهول يتمتع بعينين براقتين بلون رمادي وابتسامة قادرة على اغواء قديسة عابدة اجابته : مساء الخير
ارادت الفتاة التخلص منه وقد ارهبتها هذه النظرة المثبتة عليها قالت بنبرة توسل لكي تثنيه : اتركني
-هل ترغبين في ذلك حقا ؟
- اتركني !
-رغباتك اوامر يا سيدتي
... ابتعد عنها بخطوة وانحنى لكي يقبل يدها وفي اللحظة التي اعجبت جينيفر بهذه المجاملة كان المجهول بحركة عاجلة قد سلب الاسورة التي كانت تمسك بها من بين اصابعها صاحت الفتاة بمزيج من الغضب والخوف :
- اعد لي هذه ! انها لي
- هس ! اترغبين في اثارة كل طاقم الخدمة ؟
اخفضت جينيفر صوتها في الحال :
- اعد لي اسورتي
قال المجهول مبتسما :
- ليس من الادب سرقة المضيف
- لم ... أي اني ... اوه ! انك لا تستطيع فهم ...
افحمها بقوله :
- لا تثقي بذلك الى هذا الحد لكني لا ارغب في ضياع الوقت في الثرثرة كيف كنت تعتزمين الخروج بهذه الاسورة من هنا ؟
- في حقيبة يدي
- في هذا المكان بالتحديد كان سيتم التفتيش
اخفضت جينيفر عينيها
- لقد قلت لنفسي ... لكن لا اهمية لذلك من فضلك اعدها لي
- هل تضعين حمالات ؟
- المعذرة ؟
- نعم . تعلمين ان هذه الاشياء الظريفة كانت فيما مضى تستخدم للامساك بالجوارب قبل اختراع البنطلونات الضيقة المرعبة
اعترفت الفتاة مرتبكة :
-هيه ! نعم ! اني اضع حمالات ولماذا هذه السؤال ؟
.... وضع الرجل ركبته على الارض ورفع فستان الفتاة الى منتصف ساقها قال بلهجة شخص عالم بالامور :
- ساقان جميلتان
اجابت : شكرا
- امسكي بالفستان
كتمت الفتاة انفاسها عندما شعرت بالمجهول
.

اماريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-10, 07:26 PM   رقم المشاركة : [4]
عضو ماسي


 الصورة الرمزية اماريج

 البلدSyria



شكراً: 78
تم شكره 141 مرة في 26 مشاركة

افتراضي

لمس فخذها ثم من بعدها كانت لمسة الاسورة الباردة ففهمت حينئذ انه يثبت قطعة الحلي في الحمالة قال وهو ينهض :
- هكذا يكون العمل في امكانك الان ترك فستانك ... رائع ... لن يروا الا نارا ... الا اذا قرر مضيفنا اجراء تفتيش كامل لمدعوية
وقفت جينيفر غير مصدقة
- لن تمنعني من الخروج وكذلك لن تخطر الحراس ؟
- اعدك بذلك كما انه قد يعرضني القيام بذلك للشبهة
وقفت جينيفر مرتبكة حائرة تتطلع الى هذا المجهول الجميل فتذكرت حينئذ الوضع الذي فاجاته فيه لحظة دخولها قالت :
- انك كنت امام الخزانة الحديدية كنت ايضا تحاول ان تفتحها
- خطا بل كنت وقتئذ اعيد غلقها وبما اني لا اتمسك بمراجعة ما بها ... انك تفهمين اليس كذلك ؟
- انك سارق اليس كذلك ؟
- ان الاتهام يلحق بك
صاحت الفتاة :
- انا لست لصة ! لكن لا اهمية لذلك يجب ان انصرف
لم يحاول هذا المجهول منعها لكن في الوقت الذي وضعت فيه يدها على مقبض الباب سالها :
- هل في اماكني معرفة اسمك ؟
اسرعت في الاجابة :
-بالتاكيد لا
- كما تشائين على كل حال ساعرف جيدا كيف اكتشفه
قطبت الفتاة حاجبيها :
- لماذا ؟ لكي تبلغ البوليس عني ؟
- لا انما فضولي يدفعني الى معرفة قصة هذه الاسورة ثم هناك سبب اخر لقد اعجبت بساقيك الى حد الجنون
.... تظاهرت بالغيظ غادرت المكتب ثم اعادت غلق الباب على هذا المجهول الغامض وكانت الصالة خالية من الحراس ... اخترقت المنزل متخذة ممرات الخدمة والحجرات غير المستخدمه ذات الاثاث المغطى باقمشة بيضاء وهكذا توصلت الى مكان الذي كانت قد دخلت منه عن طريق مزلاج نافذه معطل توجهت الفتاة بعد ذلك في المنطقة الجنوبية من الحديقة التي قد عهدتها رائعة وقد حولتها سنوات الاهمال الى ارض جرداء رفعت فستانها ثم اتجهت نحو الدرب الذي كان قد محي تقريبا سارت فيه مصغية وناظرة الى المكامن دارت حول المنزل وسارت في محاذاة الجراج ثم نزلت الى الممر المحاط باشجار البلوط الفخمة واخيرا لحقت بباب المدخل هناك التفتت مرة اخيرة نحو المنزل ترى من كان هذا الرجل ؟ هل كان سيحاول حقا العثور عليها ؟ ولاي غاية ؟
هزت جينيفر كتفيها ... ثم عاودت السير في الظلام دمدمت الفتاة :
- انها اخر مرة يا امي اخر مرة
بعد عشر دقائق لحق دان بريسكوت بمختالته في قاعة الرقص ثم بسلطانه رفعها الى اثنين من جلسائه اللذين لم يجرؤا على الاعتراض قالت ميزانج لونج وهي تتقبل ذراعه :
- انك اسوا من كلب حراسة ان نظرة بسيطة منك تكفي لاحباط أي شخص لحوح
قال مازحا :
- بما فيهم زوجك ؟
- ان زوجي ليس لحوحا ولم يدع احدا يحبطه ابدا
- هكذا كان في الواقع انطباعه علي اذ انه من المالوف ان يعتبر الملياردير اما مسنا او شابا رخوا ( جوش ) رجل يفيض حيوية متجلد سافكر في ذلك مرتين قبل التعرض له
- ومع ذلك لقد حاول الكثيرون كانوا يعملون ضده في الخفاء ومع ذلك اذكرك بانه سبب تواجدنا هنا هل اكتشفت شيئا ما ؟
كانا يسيران على غيرهدى بين جمع من المدعوين الصاخب اخفض دان صوته بخفة متاكدا من ان احد لا يستطيع ان يسمعهما قال :
-لقد توقفت لكني وجدت شيئا مسليا سوف احدثك عنه فيما بعد
قطبت ميزانج حاجبيها في البداية ثم بدت كمن خضعت لكلماته الغامضة
- من الذي اوقفك ؟
لما وصلا الى معرض الرسم والتصوير اسند دان كتفيه الى الحائط وشبك ذراعيه
- فتاة كانت ممسكة باسورة مسروقة
- لصة محترفة ؟
- لا لا اعتقد
قالت ميزانج في مرح :
- اراهن انها سحرتك
- كانتتبدو خائفة لذلك ساعدتها على اخفاء الاسورة
- هل في امكاني ان اسالك اين ؟
- شبكتها في حمالتها
قالت ميزانج مبتسمه :
- على الاقل انك لم تفقد سهرتك
- لقد صادفت لغزا لكني لا اعلم اذا كانت لها علاقة بالامر الذي يهمنا
- اني مستمعة اليك
- اولا انا لا اعتقد ان هذه الفتاة احدى المدعوات مجرد احساس ... كانت عصبية عندما رايتها ثانيا وان كان فستانها رائعا الا انه من طراز يرجع الى عشر سنوات وقد حصلت عليه في الاوكازيون اما حمالات جوربها فلم تكن من الاستيك انما من الدانتيل
- الامر الذي يشير الى ان مجهولتك العجيبة تنتمي الى اسرة كانت موسرة فيما مضى
- هكذا كان حكمي عليها ايضا كان صوتها يكشف عن فتاة من اسرة طيبة الان ستخبريني بان كل هذا لا يهمنا ... لكن هناك امر يشغلني انها كانت تعرف ان بالحجرة خزانة حديديه في الوقت الذي كنت قد اعدت اللوحة الى مكانها وعندما لمحت باني لا ابغي الافصاح عن نواياي نظرت في الحال ناحية الخزانة .... في هذه اللحظة بالتحديد عرفتها
- من هي ؟
- لا اعلم بعد غير انها تشبه هذه الصورة واشار دان الى لوحة كانا يقفان امامها
من البديهي ان هذه الصورة كانت نفذت في نهاية القرن السابق كانت تمثل فتاة ذات عينين زرقاوين وشعر اشقر طويل كما كانت ممسكة بوردة حمراء بين اناملها الرقيقة وكانت فتحة صدر فستانها تكشف عن عنق وكتفين يزيد من اظهار جمالها انعدام أي قطعة مجوهرات
- انها جميلة جدا
قالت ميزانج وهي تنحني لقراءة اللوحة النحاسية المثبة على الصورة ( جينيفر لويز شانتري )
- لقد قمت بفحص كل هذه الصور الاغلبية من اسرة شانتري يبدو ان جاريت كيلي ليس من هذه الاسرة عدا اذا كان بالنسب
- لكن كيف تعلل اذن انه مالك لهذا المنزل ؟
- هذا ما اجهله غير ان هذه الاشجار الجنوبية قد انتقلت من يد الى اخرى
بدت ميزانج ساهمة واخيرا سالته :
- وما رايك في هذه الجميلة ؟
- اعتقد انها كانت تستعيد شيئا يخصها
ذكرته ميزانج :
- ان كيلي مولع باللعب ربما تكون خسرته على مائدة بوكر
- انه لا يلعب مع النساء
هزت ميزانج راسها ثم اردفت :
- مهما كان الامر فهو يساعدنا كثيرا ان كل ما نعلمه هو ان قائد خدمة الامن جاريت كيلي حاول اقتحام نظام امننا منذ اسبوعين وانه ترك بصمة قوية على قفل المسكن الالكتروني وهذا طبعا دليلا على عدم مرونته
- هل انت متاكدة من انها بصمات برادي سيتون ؟
- بالتاكيد حقا ان سيتون ليست له صحيفة سوابق لكنه كان في الجيش وبصمته مسجلة وكان اخر موظف لديه هو جاريت كيلي
- ولكي تتعقد الامور فقد عثرت في الخزانة على الة لطبع اوراق مالية من فئة المائة دولار مزيفة اؤكد لك انها ليست فكرة احد الهواة
تمتمت ميزانج :
- الموقف يزداد غرابة
- بصرف النظر عن ميله للعب فان كيلي يتمتع بسمعة لا غبار عليها ولا مخالفة غير مسددة بالتالي ما الداعي لوجود هذا اللوح لعمل الاوراق المالية في خزانته ؟ واين اللوح المتمم لهذا ؟ لانه لا يمتلك الوجه الاول
- واخيرا ما علاقة كل ذلك بمحاولة الاعتداء الطارئه على جوش ؟
استطرد دان :
- اني مشوش لكنني مرتبك جدا
- اني نادمة على اضطراري لاخذ الطائرة الى نيويورك صباح غد
- ان الغرض من تواجدك هنا كان معرفة اذا كان هذا الطريق يستحق المتابعة اعتقد انه ليس في شك على اللعب الان لقد دعاني كيلي على دور بوكر لمساء غد
- اعلم ذلك لكني لا ارحب بفكرة تركك هنا بمفردك اذا كان حقا كيلي على راس فرقة وسطاء كذبة فستصبح اللعبة خطيرة
استطرد دان وابتسامة على شفتيه :
- لن اكون حقا بمفردي اتتذكرين هذا الصديق الذي عاوننا في فلوريدا منذ عدة اسابيع ؟
- هذا الذي لم نره ابدا ؟
- هو بعينه
- هل هو هنا ؟
- ليس بعيدا عن هنا و ... التزوير هو كمن يعلن عن تخصصه
- دان لقد فكرت انك كنت تضع قبعات مختلفة

اماريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-10, 07:28 PM   رقم المشاركة : [5]
عضو ماسي


 الصورة الرمزية اماريج

 البلدSyria



شكراً: 78
تم شكره 141 مرة في 26 مشاركة

افتراضي

من هذا ؟ انا ؟
لم تتردد ميزانج :
- هل انت واثق بان هذه الصديق يستطيع معاونتك بصلابة ؟
- بالاسمنت المسلح !
- انا احب هذا ولا اجد حاليا حلا اخرا لدي عملا في نيويورك وجب ان اسهر على ان يبقى غياب جوش في سرية تامة ... والا سوف تلحق بمشاريع لونج هزيمة نكراء
- على كل حال ان بقاءك هنا يشكل مخاطرة ضخمة جدا لانه اذا كان كيلي خلف المؤامرة المدبرة ضد جوش ويحدث ان يكتشف حقيقة هويتك فلن يكون ذلك في صالحنا ياميزانج
- اعلم اعلم ثم انك سيد الموقف
- شكرا
- على الا تستسلم للهو مع شقروات جميلات سارقات ماسات
قال دان معترضا:
- اني مهني محترف
- اعلم ذلك لكني كثيرا ما تساءلت في أي فرع ..
تظاهر دان بعدم سماعها واخذا يدندن لحن جاز وكانت ميزانج في الحقيقة لا تتعشم سماع اجابة اذاكانت الفتاة تحتفظ بقاعدة منذ السنوات التي قضتها في ( اف . بي . أي ) الا وهي عدم الاكثار من توجيه الاسئلة وكثيرا ما يكون الافضل عدم المعرفة
-****************************
- جينيفر !
فرينشيسكا ماريا موديستا لورنزو شانتري كانت ايطالية جميلة تبلغ من العمر خمسين عاما ذات شعر اسود وبريق واضح في عينيها وكم ادارت راس اكثر من رجل بقوامها واسلوبها كانت بعد انقضاء ثلاثين عاما في الولايات المتحدة مازالت تحتفظ بلهجة البلد مسقط راسها وكذا التاثير الدرامي الذي كان يبهر ابنتها جينيفر
- جينيفر هل معك الاسورة ؟
.... عندما دخلت الفتاة منزلهما الصغير الواقع على بعد ثلاثة كيلو مترات من المزارع القت بنفسها على الاريكة رفعت فستانها ونزعت الاسورة من
جينيفر هل معك الاسورة ؟
.... عندما دخلت الفتاة منزلهما الصغير الواقع على بعد ثلاثة كيلو مترات من المزارع القت بنفسها على الاريكة رفعت فستانها ونزعت الاسورة من الحمالة
- ماما انها اخر مرة تدفعيني فيها الى القيام بشيء مماثل
- لماذا وضعتها هنا ؟


لقد وجت انها اسلم طريقة تساعدني على الخروج بها دون مشاكل
ضربت امها بيديها وهي تقهقه
- حسنا يا كنزي ! لعبة ناجحة ! اعطني اسورتي بسرعة ! ناولتها جينيفر لها كان من المستحيل محاولة اقناع امها بان ما قامت به كان غير شرعي .... ان استعادة ما يمتلكه المرء ليست سرقة هكذا كانت تجيب فرانشيسكا على كل لن تنجح الفتاة في الاقناع انها كانت نصف ايطالية وتفهم والدتها جيدا وضعت فرانشيسكا الاسورة في معصمها واخذت تتاملها في اعجاب ثم تغيرت ملامحها وامتلات عيناها بالدموع
- انها هدية الخطوبة التي كان قد قدمها لي والدك يا عزيزتي ! لذلك كان لا ينبغي ان تبقى بين يدي هذا الشخص النذل لعنة الله عليه
قالت الفتاة ساهمة :
- اعلم يا امي لو كنا فقط نستطيع اثبات انه غش في لعبة البوكر .... لكن اللاعبين الاخرين لم يشاهدوا شيئا واضطر والدي الى التنازل عن المزارع مالذي كان في وسعه القيام به خلاف ذلك ؟
حينئذ اعلنت فرانشيسكا :
-مبارزة كان ينبغي ان يطلبه ريفي في مبارزة لكنه كان متالما الرجل العزيز المسكين !
..... في الحقيقة كان ريفي شانتري في حالة موت لكن زوجته كانت لا تعلم شيئا عن ذلك لم يقدر قلبه المريض على احتمال صدمة فقدان العودة الجميلة وهو مسكن العائلة توفي المسكين بعدها بشهرين وفي اليوم التالي لجنازته وضع جاريت كيلي يده على الاراضي الرائعة
وضع جاريت كيلي يده على الاراضي الرائعة
ان المنزل الصغير الذيتعيش فيه جينيفر اليوم ووالدتها كان فيما مضى جزاءا من العودة الجميلة كسائر اغلبية هذه الاملاك الكبيرة كانت الرقعة قد لاقت اياما صعبة وكثيرا ما اضطرت الى التخلي عن اجزاء من الارض وكان هذا المنزل الصغير قد شيد قبل ذلك بعشرين عاما على ارض مباعة الى ابن عم وعند وفاته كان هذا الاخير قد وهبها بموجب وصية الى ريفي الذي بدوره وهبها الى ابنته اما هذه الاخيرة وكانت تحلم بان تصبح فنانة في الرسم كانت قد جعلت منه اتيليه لكن عندما دخلت الجامعة اضطرت جينيفر الى مواجهة الواقع كانت موهوبة نعم لكنها لم تكن تمتلك موهبة خاصة فريدة من نوعها لذلك اتجهت نحو الفنون المتصلة بالدعاية
ولما كان المبلغ الذي كانت قد حصلت علية جينيفر وامها من بوليصة الوالد التامين على الحياة قد صرف شيئا فشيئا فهما الان تعيشان من المرتب الذي تتقاضاه الفتاة في هذا المنزال الصغير كانتا لا تفتقران الى المال غير انهما


كانتا لا تحتملان مجرد فكرة احتلال كيلي ل (بيل رتيور) العودة الجميلة فكانتا تعيشان على الامل امل استعادة الارض ذات يوم
فجاة اردفت فرانشيسكا :
- ليست الاسورة التي ينبغي ان اطلبها منك انما احدى بنادق الصيد التي كان يستخدمها والدك ربما كانت تفيدني في قتل هذا الملعون
وبدلا من ان تعمل جينيفر على اقناع والدتها استعانت بحاسة الامومة عندها :
- وكان سيقبض عليك وابقى انا وحيدة هل هذا ما تريدين ؟ وهل يرضيك ؟
صاحت السيدة وهي تقبل ابنتها :
-يا عزيزتي لن اتركك ابدا لكن مهما كلفنا الامر وجب علينا ان نسترجع الارض !
- لقد وعدتك ان تكون لنا امي
- الثار ! الثار!
اردفت جينيفر :
- على الطريقة الامريكية
- كيف تتطلعين الى الابقاء على حياة هذا الرجل ؟ لا تنسي انه قتل والدك واستولى على املاكنا
كان في امكان جينيفر التعليق على ذلك بان احدا لم يجبر ريفي شانتري على الجلوس على مائدة البوكر كما وانه لم يلزمه احد بالمراهنة على بيل ريتور اذا ان جينيفر وان كانت تحب والدها الى حد الهيام الا انها كانت تعلم انه كان مولعا بلعب الميسر ثم اكدت جينيفر :
فيما بعد تممدت جينيفر على السرير واخذت تفكر مثبتة عينيها الى السقف لقد قاست والدتها منذ اربع سنوات من تجربة ملحوظة وكانت تتحلى وقتئذ بالصبر لم يكن غريبا ذلك السفر الذي قامتا به الى ايطاليا بعد وفاة ريفي اذ ان العودة الى بلد الام ومسقط راسها كانت ذكرت فرانشيسكا بان اسرتها كانت مشهورة في القرية بالاخذ بالثار لفترة دامت اكثر من قرن فكانت بذلك قد اقتنعت بانه في امكانها انتظار تنفيذ انتقامها قليلا
كانت جينيفر نصف ايطالية واذا كانت السنوات التي قضتها في المدارس الخاصة قد منحتها مظهر الشقراء الباردة لكن دم والدتها الساخن كان يجري في عروقها وكثيرا ما كان يلزمها تاثير طبع والدها عليها بان تهدىء من ثورة الطبع اللاتيني غير انها هي ايضا كانت ترغب بالانتقام ولا تستطيع اجمل عبارات الارشاد ان تدفعها الى تغيير رايها كانت تريد منزلها كانت ترغب في الادلاء الى العالم ان جاريت كيلي ليس سوى كاذب ونصاب
تذكرت جينيفر بعدهذه الكلمات ذلك المجهول ذا العينين الرماديتين الذي باغتته في المكتب ترى من يكون ؟ ومالذي سلبه من الخزانة الحديدية ؟
******************************************

اماريج غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 07:42 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562