-
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القسم الادبي > منتدى البحوث الاكاديمية > منتدى البحوث الأدبية
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-09, 01:46 AM   رقم المشاركة : [1]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية cloud2009

 البلدSaudiArabia



شكراً: 0
تم شكره 145 مرة في 88 مشاركة

Thumbs up لحظة الفراق كيف واجهها العشاق بحث أدبي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لن أقدم للموضوع وسأطرحه أمامكم دون مقدمات مع الإعتذار مسبقاً لعدم الترتيب والتنسيق لا في الشكل ولا في المضمون فالموضوع مبعثر كعادة المواضيع الأدبية الجميلة كما يقول علي الطنطاوي .

أولاً : ماهو العشق ؟


يعرفه الجاحظ فيقول : أن العشق هو ما زاد عن المحبة . وهو سكون المحبوب بين أضلع المحب فيذكره ولا يهجره .
قيل لأعرابي : مابلغ حبك لفلانة ؟ قال : إني لأذكرها وبيني وبينها عقبة الطائف فأجد من ذكرها رائحة المسك .
وقيل أن شبيب أخو بثينه رأى جميل عاشق بثينه عندها فتعرض له وآذاه , ثم مالبث أن أتى شبيب إلى مكة فقالوا لجميل هذا شبيب الذي آذاك فخذ بثأرك منه
فقال جميل :
وقالوا ياجميل أتى أخوها
فقلت أتى الحبيب أخو الحبيب .


وسُئل ثمامة عن العشق فقال : هو العشق جليس ممتع وأليف مؤنس ملك الأبدان وروحها والقلوب وخواطرها والعيون ونواظرها والعقول وأراءها .

ويقول أحد الأدباء : أعشقوا فإن العشق يطلق اللسان ويفتح جبلة البليد ويجوّد البخيل ويبعث على التلطف وتحسين اللباس وتطييب المطعم وتشريف الهمة .


ولاشك أن الشعر في حياة العربي القديم كان يمثل الدور الرائد بل هو عصب الحياة عندهم في تلك الأزمان ولاشك أن هذا الفن يجري في دم كل من رضع العربية وتأثر بها .
هذا الشعر الذي أتسع لكل خواطر الانسان وشجونه وحمل أسرار قلبه دعونا نحاول ولو لمجرد محاولة أن نستجلي أحوال طائفة من شعرائه ومواقفهم في بعض ما يعرض لهم في حياتهم .

دعونا نذهب لتلك الطائفة الرائعة , طائفة العشاق وكيف كان حالهم عند فراق المحبوب .


يقول المجنون :
قالت جننت على ذكرٍ فقلت لها
الحب أعظم مما بالمجانين
الحب ليس يفيق الدهر صاحبه
وإنما يُصرع المجنون في الحين
وتقول معشوقته ليلى :
لم يكن المجنون في حالةٍ
إلا وقد كنت كما كانا
لكنه بــــاح بســـر الهوى
وإنني قد مت كتمانا


وهؤلاء الشعراء كانت لهم أحوالاً عجيبة وأموراً غريبة عند ساعة الوداع فمنهم من تلزمه الحيرة مكانه وتقعده محتاراً اسيراً فلا يدري ماذا يصنع . يقول أحدهم :
حبيبي غداً لاشك فيه مودع
فوالله ما أدري به كيف أصنع
فيا يوم لا أدبرت هل لك محبس
ويا غد لا أقبلت هل لك مدفع


حيرة ما بعدها حيرة , يتمنى أن تتوقف عجلة الزمان فهو لا يدري ماذا يفعل أيودع من يحب متحاملاً على ألمه أم لا يودع كلاهما ألم وحسرة .

يقول أخر :
إذا انا لم أشيعه تقطعت حسرة
وواكبدي إن كنت فيمن يودع


ويقول :
مني الوصال ومنكم الهجر
حتى يفرق بيننا الدهر
والله لا أسلوكم أبــــــــــداً
مالاح بدرٌ أو بدا فجرُ


هذه بعض أحوالهم حين الوداع والأعجب من ذلك حالهم في الشوق والذكرى فالعاشق لايفارقه محبوبه حتى لو باعدت بينهم الأيام وفرقتهم السنون
يقول قطرب الشاعر :
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
يراك قلبي وإن غيّبت عن بصري
والعين تبصر من تهوى وتفقده
وباطن القلب لا يخلو من النظر


وعاشق آخر يعجب من عينه التي تطلب الأحبة وقلبه الذي يشتاق لهم ! فيقول :
وتطلبهم عيني وهم في سوادها
ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
فمن عجب أني أحن إليهم
فأسأل عنهم من لقيت وهم معي


ويقول أخر مصورا التصاق محبوبه به وان لاوجود لخارطة المكان في دنيا العشاق
خيالك في عيني وذكرك في فمي
ومثواك في قلبي فأين تغيب


اما الهجر والوصل فله عندهم شأن عظيم وأسباب الهجر تتنوع فهو أما لذنب يجازي أحدهم محبوبه عليه بالهجر وإما لخوف وشاية أو حاسد وقد يقطع الوصل أمر لا يد لهم فيه من أهل أو سلطان وتعتري العاشق الأمراض والأسقام فلا ينفع معها طبيب الجسد
قال الطبيب لأهلي حين أبصرني
هذا فتاكم حق الله مسحور
فقلت ويحك قد قاربت في صفتي
عين الصواب فهلا قلت مهجور


وعندما يحاول العاشق منهم أن يخفي هواه فهل له إن ينجح في ذلك وهناك من يفضحه
وكتمت الهوى حتى إذا شب واستوت
قواه أشاع الدمع ما كنت اكتم


ولاشك أنهم لا يجدون غضاضة في البكاء عند ذكر المحبوب فيقول قائلهم :
لحا الله قلباُ بات خلواُ من الهوى
وعيناً على ذكر الهوى ليس تذرف


بل يتمادون في تبجيل الحب والعشق إلى حد السخرية مِن مَن لا يعشق
إذا أنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى
فكن حجراً من يابس الصخر جلمدا


فالكلام عن هؤلاء الشعراء المحبين وتتبع أشعارهم في التحدث عن أطياف أحبابهم وشوقهم للقائهم لهو قطف لذيذ حلو المذاق لما جادت به تلك القرائح الفريدة .

فطيف المحبوب يأتيه ويحضره في أعجب الأوقات وأغربها فهو لايعترف بالمسافات ولا بتلك الصحاري الفاصلة بينهم يقول أبو فراس الحمداني مخاطباً محبوبته ساكنة الوادي مؤكداً أن شوقه إليها وطيفها الزائر مايزالان يذكرانه بها في نومه وشهادته :
ســـــــلامٌ رائح غادي
على ساكنة الوادي
على من حبها الهادي
إذا ما زرت والحادي
فما أنفك في ذكراك
في نوم وتسهــــــادِ
بشوق فيك معتاد
وطيف منك منعاد


والبحتري لاينسى هوى محبوبته ليلى مادام طيفها يسري إليه على البعد متخطياً المسافات البعيدة فيؤرقه من أول الليل حتى بلجة الصبح فيقول :
إذا نسيت هوى ليلي أشاد به
طيف سرى في سواد الليل إذ جنحا
دنا إلي على بعد فأرقنــــــي
حتى تبلج وجه الصبح فاتضحـــــا
عجبت منه تخطى القاع من أضم
وجاوز الرمل من خبت وما برحــا


وطيف الحبيب يبعث الأرق ويثير الأشواق والحنين والعذاب في قلب المحب
وعلى الرغم من ذلك يبقى طيف المحبوب مطلب العشاق وأعز أمانيهم , فكم نشدوا الإغفاءة كي يروا أطياف أحبابهم فيبل بالوصل عطشهم ويثلج صدورهم يقول في ذلك أبو فراس :
ما بال ليلي لا تسري كواكبه
وطيف ميّة لا يعتاد زائره ؟
من لا ينام فلا صبر يؤازره
ولا خيال على شحط يزاوره


وهناك الكثير ممن ذكرهم التاريخ قد ماتوا بسبب العشق فهذا عبدالله بن عجلان الهندي رأى أثر كف عشيقته في ثوب زوجها فمات من حينه .
ومن عجيب ما يذكر أن عاشقين فرق الدهر بينهما فمات الرجل بعد مده ثم لحقت به معشوقته ودفنت في نفس المقبرة فمر رجل بالمقبرة في ثاني ليلة من وفاتها فسمع هاتف يقول :
كنا على ظهرها والدهر يجمعنا
والشمل مجتمع والدار والوطن
فمزّق الدهر بالتفريق ألفتنـــــا
وصار يجمعنا في بطنها الكفن


وما ورد في ذكر كثيّر وعزه أنها يوم ماتت صاح صائح ياكثير ما أغفلك . فقال : وما ذاك ؟
قال إن عزة ماتت اليوم وهذه جنازتها فلما رأها شق شهقة ثم فارق الحياة ودفن مع عزة في يوم واحد .
ويحكي الأصمعي أنه مر ذات يوم بحجر مكتوب عليه :
أيا معشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع


فكتبت تحته :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الأمور ويخضع


ثم عدت في اليوم الثاني فوجدت مكتوبا تحته :
فكيف يداري والهوى قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع


فكتبت تحته :
إذا لم يجد صبراً لكتمان سره
فليس له شيء سوى الموت انفع


ثم عدت في اليوم الثالث فوجدت شاباًُ ملقى تحت ذلك الحجر ميتاً وقد كتبت :
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي على من كان للوصل يمنع


ختاماً أتساءل فأقول هل ياترى قدر الله في حكمته أن سكينة الإنسان التي هي غايته ومطلبه في كل وقت إنما هي ملك محبوبه يعاوده بها في القرب ويبعثها إليه طيفاً إن باعد بينهما الزمان ؟

وتقبلوا تحياتي

التوقيع

 

 

cloud2009 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-01-10, 01:03 AM   رقم المشاركة : [2]
الداعية إلى الله
ادارية


 الصورة الرمزية حفيدة الألباني

 البلدSaudiArabia



شكراً: 280
تم شكره 293 مرة في 125 مشاركة

افتراضي

موضوع حلووو
الله يعين العشاق والمجانين :)

الله يعطيك العافية
ودي

التوقيع

 

 

حفيدة الألباني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-01-10, 10:53 AM   رقم المشاركة : [3]

 الصورة الرمزية ضـَـوء

 البلدItaly



شكراً: 9
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

الله يعين كل عاشق على مابتلاه .. يعطيك العافيه .

ضـَـوء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 01:48 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561