-
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام , روايات احلام , احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-08-09, 08:56 PM   رقم المشاركة : [1]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي 398- لن تسامح-داي لوكلير..كاملة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ملخص القصة ::::

لن تسامح
روايات أحلام
داي لوكلير
-398-
-أنت لست حبيبي بل موظف عندي
-لكنك استأجرتني لهذين الدورين
-بل استأجرتك لتمثل دور الحبيب لي, وهذا لا يعني أن تتجاوز حدودك.
-هل ستطردينني من العمل؟
-ساتسامح معك هذه المرة, لكنني لن أوافق على شروطك...
كانت تيس لوينغان تشعر بالغريزة أن شايد يتحكم بها.
ولكن لم يكن لديها فكرة عن أنها ضحية لمؤامرة... ولا أن هذا الرجل الغامض الرائع لديه خطة ليحصل عليها لنفسه.


اتمنى ان القصة تنال اعجابكم

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ جين استين333 على المشاركة المفيدة:
قديم 20-08-09, 08:58 PM   رقم المشاركة : [2]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

تمهيد

-هل لك أن تتحدثي إلى اللجنة من فضلك؟
تقدمت تيس لونيغان إلى بقعة الضوء التي تتخلل ظلمة القاعة, وهي تسأل:" هل هذه لجنة الوساطة الزوجية؟".
تبع سؤالها حفيف اوراق و بعض التعليقات الهامسة ثم ارتفع صوت تعرفه يجيب:" نعم, هل من سؤال؟".
جاهدت للمحافظة على جديتها.
كان اخوها يبذل جهده كي يعدل صوته مستخدما لكنة مصطنعة لكنه لم ينجح إلا في جعلها تضحك:" لدي صديقتان أريدكم أن تجدوا لهما زوجين الاولى هي إيما بالمر من سان فرانسيسكو, و الثانية هي رين فيندرستون من تكساس".
سألها:" وهل هما تريدان ذلك؟".
-لا, ولكن لدي تفويض.
-لا بأس, لكن كيف حصلت على التفويض إن كانتا غير مهتمتين بالعثور على زوج؟
-منذ سنوات, تعاهدنا على أنه إذا وصلت أي منا الثلاثين من دون زواج, فعلى الباقيتين أن تجدا لها زوجا.
إزداد حفيف الاوراق و الهمس, و تمنت لو ترى أعضاء اللجنة الآخرين, لكنهم حرصوا على ألا يدعوا الضوء يكشفهم, عظيم... ها هي تدخل فيلما أسود تتخلله بقع استفهام بيضاء, و يتضمن لجنة سرية. و كبحت ابتسامة أخرى.
و الآن, كل ما تحتاجه هو البطل لتكتمل شخصيات الفيلم. وسمعت صوتا آخر يقول:" هذه اتفاقية مثيرة, هل أنت واثقة من أنها لم تكن مجرد مزاح حينذاك؟".
لم تعرف المتكلم لكن كلماته ضايقتها إذ كانت أكثر جفاء و خشونة من كلمات أخيها. هزت كتفيها:" ربما كانت كذلك".
-لماذا تحول هذا المزاح ضدهما إذن؟.
-ضدهما؟ أهذا هو رأيك بالزواج؟ ظننتكم مجموعة من الشبان تمثل كيوبيد عصري.
-إننا نساعد في زواج أولئك المستعدين له فقط.
-حسنا, صديقتاي هما حسب الطلب بالضبط, إنهما ليستا متعدتين له وحسب, بل إن إحداهما لديها رجل رائع الصفات يجلس على عتبة بابها.
-ولماذا هي بحاجة إلينا إذن؟
-لأنها لا ترى مدى كماله. في الحقيقة, صديقتاي بحاجة إلى دفعة من كيوبيد تساعدهما على الإقدام, ينبغي أن تكون هذه فرصتكم, يا شباب كل ما عليكم أن تفعلوه هو أن ترسلوا . . . حسنا, ترسلوا رجلكم ( المحرض).
فتاوه سيت, بينما سألها الرجل الخشن الصوت:" كيف عرفت بأمر المحرض؟".
فأجابت متصنعة البراءة:" وهل هذا سر؟".
فقاطعها سيت:" تبا لك, يا تيس, إنه طبعا سر".
ابتسمت بعذوبة و أجابت:" إذن, على الأخوة الكبار ألا يتحدثوا عن خصوصياتهم على مسمع من أخواتهم الصغيرات".
-كفى.
ساد الصمت بسرعة عندما نطق الرجل الفظ بهذه الكلمة ما أثر في تيس.
ليت لها مثل هذا التأثير في موظفيها في العمل!
-سنوافق على طلبك بشرط واحد.
-وما هو؟
-هذه اللجنة تقوم بعملها سرا و نحن نفضل أن يبقى الأمر هكذا.
-لعل هذا أفضل, أما فكرة تجوال الـ كيوبيد إله الحب في الأنحاء, لدفع الشبان و الشابات إلى الحب, فهذا صعب التصديق.
فقال سيت:" اعلمي ان لدنيا سجلا رائعا, ثلاثمئة و اثنان وعشرون زواجا سعيدا. . . ".
قاطعته بقولها:" ما رأيكم في أن تقيموا عرسا بهيجا لكل من صديقتي, و بالمقابل أصون أنا سر منظمتكم الصغيرة هذه, اتفقنا؟".
فقال سيت:" اتفقنا".
يبدو أنه لم يعد هناك ما يقال, فأنطفأ الضوء من حولها, و فهمت أنهم يطلبون منها الخروج. سارت نحو الباب, لكن شيئا ما جعلها تتساءل عما إذا اقترفت خطأ شنيعا.
عندما خرجت من الغرفة قال سيت:" حسنا؟".
فخرج شيدو من الظلام وهو يسأل:" كم تراها تعلم؟".
-بالنسبة إلى خطتنا لتزويجها؟ لا شيء . زيارتها لنا اليوم مجرد صدفة, و الذنب في ذلك هو ذنبي, مع الأسف. لقد سمعت حديثي فقررت أن تستغل الوضع لتزويج صديقتيها.
-لكنها تعرف عن المحرض.
-إنها لا تعرف اسم شايد أو أنه مكلف بالعثور على زوج لها.
-ماذا ستفعل عندما تعلم ما فعلناه؟
فقال سيت بابتسامة عريضة:" لن تتقبل الامر. . . على الإطلاق, و لكن, حينذاك سيكون الأوان قد فات و ستكون النهاية سواء شاءت ذلك أم لا".
-في هذه الحالة سنتابع العمل, سأستدعي أخي و نبدأ العمل, و عندما ينتهي أمر تيس, سنبدأ بالاهتمام بصديقتيها.


^^^^^^^^^^^^^^

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 11:47 PM   رقم المشاركة : [3]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

1-لقاء ليلي

جاء مع الليل, مبرزا أعمق مزاياه, مثيرا في كيانها مشاعر أنثوية للغاية.
كانت تيس لونيغان تجلس خلف مكتبها وهي تجاهد للاحتفاظ باتزانها أمام هذا الرجل الذي لا يمكن وصفه إلا بالغموض, و الخطر. . . الخطر الشديد, واسمرار البشرة. وقف في ناحية الغرفة البعيدة فاخذا يحدقان إلى بعضهما البعض لحظة طويلة, ولم يفلح ضوء مصباح مكتبها الضعيف في اختراق الظلال المحيطة به, لا سيما بملابسه الداكنة و شعره البني المحمر, ووقفته الجامدة, اما أسوأ ما فيه فهو عيناه. . . لم تستطع أن تعرف لونهما بالضبط, لكنهما كانت الشيء الوحيد الذي أفلت من قناع الظلمة, كانتا تومضان كالنجوم. قوة نظراته الثابتة الصريحة كانت أكثر إرباكا من كل ما رأته من قبل.
أسمر, غامض, خطير. . .
كانت هذه الكلمات تتكرر بانتظام يحطم الأعصاب, فقطبت. هذه الصفات لم تعجبها, فما الذي جعل جين تظن أن هذا الرجل مناسب لما يدور في ذهنها؟ و إذ ادركت أنها على وشك تحطيم قلمها, أعادته إلى موضعه وقد توصلت إلى قرار... لا. هذا الرجل لن ينفع أبدا.
وفي لهفتها إلى انهاء هذه المعركة الصامتة بين الإرادتين, أشارت إليه بأن يقترب. كان من المفترض أن تقف و تصافحه بابتسامة ترحيب حارة, لكن غريزتها أنذرتها بأن هذا التصرف سيكون غلطة. مع هذا, فإن غلطتها الأسوأ هي تحديد هذا اللقاء في وقت متأخر.
كل ما يغمره ظلام الليل يصبح أكثر حدة و عنفا. وهذا لا يعني أنه كان بإمكانها أن تغير موعد هذا اللقاء, فهي لا تجرؤ على أن تدع أحدا يعرف السبب الذي جعلها تطلب مساعدة من الخارج.
تقدم إلى الامام من دون أن يخرج تماما من الظل, و سالها:" هل طلبت خدماتي؟".
حتى صوته أزعجها. فبدلا من أن يكون رقيقا, مصقولا, احدث صريرا أثار اتباهها كليا: لقد ذكرها نوعا ما بذلك الشاب الفظ في لجنة كيوبيد. إلا أن صوت هذا الرجل كان اعمق و اكثر فظاظة.
سالته:" هل أرسلك مكتب الاستخدام؟".
أمال رأسه فاستقر الضوء الخفيف على شعره الداكن, و أجاب:" لقد اختارتني جين. غنني أكثر المرشحين ملاءمة لما تريدينه".
دهشت لموجة العجز التي تملكتها, واندفعت تقول بسرعة غير مناسبة:" لا أراها تمعنت في الاختيار".
لم يعلق على هذا الانتقاد, لكنها رأت وميض من التسلية في عينيه. كانتا عينين غربيتين حقا فهما فضيتا اللون تقريبا ومربكتان بصراحتهما:" حاولي أن تدرسي مؤهلاتي قبل افتراضاتك هذه".
أرغمت فمها على الابتسام ابتسامة موافقة:" ممتاز. بالنسبة إلى إحدى المؤهلات وهي التي تعنى بمدى التلاؤم بيننا فلن تتطلب وقتا طويلا".
لم يجب و أخذ ينظر إليها و إلى المكتب متاملا. إذا أمل أن يتمكن من معرفة مزاياها بتحليل مظهرها أو ما يحيط بها, فقد فشل فشلا ذريعا. لقد صممت مكتبها بشكل يريح أعصاب زبائنها, وارتدت ملابس توحي بالمودة و المسالمة. كل هذا درس بعناية من دون أن يكون له صلة بطبيعتها الحقيقية.
وحالما انتهى من تقييمه سالها:" هل تصدرين احكاما ارتجالية على الناس؟".
فاجابت بمثل صراحته العنيدة:"لا".
نظر إليها بانتباه كامل, وجاهد كي يتحكم في نفسه وهو يسألها:" و لكن في حالتي . . . ؟".
ولم يكمل كلامه, وانتظر.
أدهشها أن تجد نفسها تجيب ما زاد من انزعاجها. كانت تفضل أن تبقى غامضة, متكتمة قدر الإمكان ولكن شيئا ما في هذا الرجل. . . أرغمها على أن تجيب:" انت لست من النوع الذي أريد أن أتزوجه".
سادت لحظة صمت غير مريح قال بعدها:" ربما علينا أن نبدأ بالتعارف. أنت تيس لونيغان؟".
أومأت إيجابا, فقال:" أنا شايد. لقد جئت إلى هنا من أجل الوظيفة".
وشدد على كلمة وظيفة.
-شايد؟ هل هذا هو اسمك ام شهرتك؟.
-إنه اسمي الكامل.
قال هذا بقناعة هادئة لم تترك لها مجالا للتعليق. يا له من رجل غريب ما يجعل هذا الاسم يناسبه! فهو يبدو كاسمه الذي يعني الظلام و الظل.
-تفضل بالجلوس يا سيد. . .
-قلت إن اسمي شايد فقط.
-حسنا, تفضل بالجلوس.
دفعها القنوط إلى أن تزيح بعض الاوراق من جانب المكتب إلى الناحية الاخرى ما منحها فرصة لتخفي شعورها نحوه. ياللسخرية! لم يحدث قط أن انزعجت من مقابلة الموظفين الجدد. . . فلماذا يحدث هذا الآن؟ ومع ذلك حدث! حدث معه! وشعرت برجوله خطيرة تغلفه وجو مظلم شكل تهديدا غريزيا لكل شعور انثوي فيها. واكتسحت كيانها أمواج متلاحقة من الإغراء التي ما كان لها أن تدركها, فكيف بان تستجيب لها؟ ومع ذلك, أرادت أن تستجيب. . . إلى هذا النداء البدائي حيث الرجل يلاحق المرأة و المرأة تخضع له.

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 11:48 PM   رقم المشاركة : [4]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

وبعد دقيقة لا نهاية لها, رفعت نظرها إليه, وقابلت نظراته برباطة جأش:" ما هي التفاصيل التي ذكرتها جيني عن هذا العمل؟".
-قالت غنك بحاجة إلى مرافق إلى مناسبات العمل الرسمية.
-أنا لا أحب المرافق المحترف.
نظرة واحدة ذات معنى من شايد جعلت تيس تسارع إلى تحريف سؤالها:" أعني ما هي خلفيتك المهنية؟".
-لدي أعمال متنوعة, إذا كان هذا يطمئنك. وهي من التنوع بحيث تدعمني في مختلف الأحوال. وقد اطلعت جين على ملفي وهو ممتاز لا عيب فيه.
-لو لم يكن كذلك لما أرسلتك جين.
-ربما عليك أن تضعي هذا في ذهنك أثناء عملية الاختيار.
ومال مستندا غلى الخلف في كرسية برشاقة و كسل بعيدان كل البعد عن التوتر الذي يشعر به الإنسان عند إجراء أي مقابلة.
سألها:" لماذا لا تخبرينني قليلا عن شروطك بالنسبة إلى الوظيفة, وعما تريدينه ولماذا؟".
كانت قد قررت ألا تخوض في التفاصيل, إلا إذا وجدت المرشح المناسب لهذه الوظيفة . لكن شيئا ما في شخصية شايد أرغمها على ان تجيب:" الشركة التي أعمل فيها إسمها الإيثار. هل سمعت بها؟".
-أنتم تجمعون التبرعات للجمعيات الخيرية, أليس كذلك؟.
-نعم. نحن بشكل خاص, نعمل على جمع المال من أجل أبحاث السرطان, و ملاجئ الأيتام, و مكافحة المخدرات. نحاول أن نقنع أناسا ميسورين بتقديم هبات و معونات جيدة.
-لماذا اشعر و كأن كلمة ولكن قادمة ؟
ابتسمت :" ربما لأن هذه الكلمة موجودة فعلا".
-اوضحي كلامك.
-امامي ترقية.
تاملها لحظة قبل ان يطرح عليها السؤال المنطقي التالي:" وهذه الترقية على ماذا تعتمد؟".
-على نجاحي في العمل في الأسبوعين القادمين.
نظر إليها بفضول:" هذا غريب و كيف تحددين نجاحك؟".
من الأفضل أن تشرح له كل شيء لأنه لن يقبل بأقل من ذلك:" ثمة متبرعون محتملون نلقبهم بالعنيدين. كنا, في الماضي, نظن أن تقديمهم أي هبة أمر مستحيل".
-بمعنى آخر, ثمة جمعيات خيرية أخرى تحظى بعطاءاتهم؛ لذا, لا يهتمون بتخصيصكم ببعض منها.
-نعم. لكن هذا لا يمنعنا من المحاولة.
-أظنك تحتاجين إلى اسبوعين لإقناع أحد أولئك العنيدين.
تأثرت بفطنته, فقالت:" هذا صحيح. سنطرح في الأسبوع القادم طلب هبات ضخمة لمرضى السرطان. في تلك الليلة سيحدد لي رئيس الشركة عميلا عنيدا".
فقال بشبه ابتسامة:" ثم يبدأ التحدي".
-نعم, ولسوء الحظ, امامي ثلاث عقبات حتى قبل أن ابدأ. اولا, أنا في الثلاثين من عمري صغيرة في السن بالنسبة إلى هذه الترقية.
-هل أفترض ان العقبة الثانية هي وجود من ينافسك على هذه الوظيفة؟
-نعم ثمة امرأة أخرى وهي اكبر مني بقليل. لقد ترك اولادها البيت وهي متلهفة للغاية للتقدم في عملها.
-قلت إن امامك ثلاث عقبات. فما هي الثالثة؟
فترددت:" أنا لست متزوجة".
تردد:" أظن أن السيد لونيغان لم يعد في الصورة".
-لقد مات منذ تسع سنوات.
هل ما راته في نظراته هو عطف؟ لم تستطع التاكد من ذلك إذ سارع إلى غخفاء مشاعره و لكن خيل إليها أنها رأت رقة في عينيه.
قال:" أظننا وصلنا إلى السبب الذي جعلني أجلس هنا".
-نعم.
-اخبريني ما علاقة عدم زواجك بترقيتك؟
حان وقت الحديث عن بعض العقبات المزعجة التي تواجهها:" وظيفتي تتطلب حضور الكثير من المناسبات الاجتماعية. إذا حصلت على هذه الترقية, فيزداد اختلاطي بالمجتمع. وقد اعتدت أن اواجه ذلك من دون مشكلة".
-دعيني أخمن. . . لقد تغير هذا مؤخرا.
قالت بحذر:" لقد اكتشفت فائدة المرافق في المناسبات غير العادية".
فرفع حاجبيه:" أهذا هو كل ما في الامر؟".
ما من فائدة من أن تشرح له كيف اضطرت إلى اتخاذ هذا القرار, فقالت:" نعم. انا بحاجة إلى مرافق, هذا كل ما في الامر. و أريده في الوقت المناسب في الحفلة الخيرية لمرضى السرطان".
-لكن السؤال هو . . . لماذا؟ بصفتك امرأة غير متزوجة, يزعجك ان تستضيفي العلماء و المانحين وحدك.
أثار ذكاؤه أعصابها, فقالت:" ذلك ليس المشكلة دوما".
-إلا إذا رأى شخص ما أنك جزء من العطاء.
-نعم.
لقد استطاعت, حتى الآن, أن تتجنب هذه المشكلة. ولكن قد يتغير ذلك مع ما تعرف عن رجل اسمه ديك سميث .

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 11:50 PM   رقم المشاركة : [5]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

أخذ ينقر بأصابعه على ذراع الكرسيو وهذا أول تعبير عن مشاعره أظهره.
-هل أفهم من هذا أنني الحل لهذه المشكلة؟ اتريدنني أن أنتحل صفة الزوج؟
ضايقها تعبيره هذا:" ثمة طريقة واحدة لوصف الوضع وهو أنه سيكون مؤقتا. سيدوم إلى ما بعد الترقية فقط".
-و إذا حصلت على الترقية فماذا ستفهلين بعدها؟ يبدو ان هذا الوضع لن ينتهي بسرعة.
-إنها مشكلتي.
فتردد لحظة:" هذا حسن. ما دمت تفضلين عدم الخوض في التفاصيل, فربما علينا أن نناقش واجباتي. فما الذي تريدينه مني؟".
-كما سبق وقلت, أريد مرافقا لي في مختلف نشاطات العمل. كما أريد مرافقا يستطيع أن يصحبني إلى كل المناسبات الإجتماعية التي يفترض بي حضورها. عشاء, حفلات, المناسبات كلها. . . الرسمية منها و غير الرسمية.
-ثمة المزيد, أليس كذلك؟
وما ادراه؟ إنها تعرف أناسا يمكنهم قراءة الوضع بدقة غريبة لكن قدرته اكبر من ذلك بكثير.
وأرغمت نفسها على أن تجيب بصراحة غير عادية:" علي أن اقنع الناس بأن بيننا التزاما".
-أي أننا عشيقان.
لم تجفل من هذه الكلمة بل نظرت إليه وردت:" أريدهم ان يعتقدوا أن علاقتنا هي من الجد بحيث أننا نفكر في الزواج. ولهذا السبب قلت إنك لن تنجح, لأنك لست النوع الذي يمكن ان اتزوجه".
سقط القناع عن وجهه لحظة فرأت التعبير الذي ارتسم عليه. لقد اعتبر كلماتها تحد, وهذا ما لم تكن تريده ابدا. عظيم! إنه من النوع الذي يحاول جهده كي يثبت أنك مخطئة. . .
-هل أنت واثقة من أنني لست من النوع الذي يعجبك؟
-نعم.
-ما الذي جعلك بهذه الثقة؟
-التجربة. إنك لا تقارن بزوجي الراحل.
أسكته ذلك. . . كان هذا مرادها, لكنه عاد يسألها:" هل كان زواجك جيدا؟".
-كان رائعا لكنه كان قصيرا للغاية.
وجاهدت لإخفاء مشاعرها, لئلا تظهر مدى الالم الذي شعرت به حين فقدت روبرت. وقال بصدق واضح:" آسف. لابد أن هذا يصعب وضعك الحالي".
ليته يتوقف عن التحديق إليها و كأنه يريد ان يصل إلى روحها! كان في كلماته رقة. . . رقة بقدر ما يسمح به صوته الأجش الذي كدرها. فصوته يختلف تماما عن صوت زوجها المصقول, ومع ذلك جعلتها الغريزة تتجاوب مع الصوت. وهزت رأسها مستنكرة بصمت. لابد انها فقدت البقية الباقية من عقلها.
كان ينتظر جوابها فلوحت بيدها بسرعة تنبذ اهتمامه, وألقت عليه نظرة سريعة:" شعوري غير مهم. كما أنني لا أظن أن الأسابيع القليلة التي سنمضيها معا ستكون صعبة".
-لماذا تظنين ذلك؟
-لأننا سناخذ الامور ببساطة. ستكون علاقتنا مجرد علاقة عمل. ما من شيء شخصي. . . هل فهمت؟
-أظنك تقللين من أهمية الامر.
فهزت كتفا واحدة:" وما الصعوبة في المشاركة في بعض المناسبات العملية؟".
-بعض المناسبات؟ هل هذا كل ما سيتطلبه الامر؟ هل لديك أي فكرة عن مدى الحميمية التي علينا التظاهر بها لكي تنجح في ما يدور في ذهنك؟
-الحميمية لا دور لها في علاقتنا. . . لا دخل لها في علاقتنا. لن تتدخل في علاقتي بالشخص الذي اختار.
كانت تتحدث و كأنها اختارته لهذا العمل فأسرعت تصحح أي فكرة مغلوطة قد يكونها.
ضحك بهدوء. و كانت ضحكته هادئة ككل ما فيه. و نظر إليها بحدة:" لا تخدعي نفسك. ألا يمكنك أن تشعري غريزيا متى تصبح العلاقة بين شخصين حميمة؟".
فقالت بعناد متجاهلة سؤاله:" لا اظن ان الامر سيكون صعبا. لن نبقى مع أي مجموعة من الحضور مدة طويلة. ما دام بإمكاني أن اقيم روابط مريحة مع الرجل الذي اختاره, فسيقتنع الناس بوجود علاقة".
-روابط مريحة. . . أفهم من هذا أنك لا تعتبرينني مناسبا.
فاجابت من دون لباقة:" هذا صحيح".
سكت شايد, لكنها أحست بأنه يشعر بتسلية. . . فقد كانت عيناه تلمعان تحت أهدابه السوداء الكثيفة كما أن الخطوط حول فمه أصبحت أعمق:" لماذا لا تخبرينني عما تريدينه في الرجل؟".
-إذا أخبرتك فهل تصبح ذلك الرجل؟
-أنا. . . متعدد المواهب.
هل لديه فكرة كم يبدو رهيبا؟ لن يصلح أبدا لما تخطط له. خشونة سلوكه تحاكي خشونة صوته, في حين أنها بحاجة إلى رجل رقيق, رجل يمكنه أن يجذب النساء من مختلف الأعمار و يشكل في الوقت نفسه حاجزا بينها و بين بعض العملاء من الرجال.
يستوجب على الرجل الذي ستستأجره ان يعرف كيف يجعل المتبرع يدفع ثمن أي محاولة للحصول عليها على المستوى الشخصي, من دون أن تخسر الجمعية عطاءه.

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, لن تسامح, دار الفراشة, روايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 04:50 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561