- الصفحة 2 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام , روايات احلام , احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-08-09, 11:51 PM   رقم المشاركة : [6]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 21 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

و رغم ان شايد قادر على أن يرهب عملائها, إلا أن الشك تملكها في إمكان استمرار التعامل بينهما بعد خروجهما معا أول مرة.
قالت له كاذبة بنعومة بالغة:" أنا واثقة من تعدد مواهبك. ولكن. . . ".
فقاطعها من دون تردد:" دعينا نتحدث بشكل محدد, يا سيدة لونيغان. لديك مواصفات محددة في ذهنك للرجل الذي تريدين أن تستأجريه, كما أن لديك سببا معينا لاختيار ذلك النوع. و أظن أنك تريدين الاحتفاظ بذلك السبب لنفسك".
صحة تخمينة جمدتها:" كيف أمكنك أن تعرف ذلك؟".
-إحدى ميزاتي أنني بارع في قراءة أفكار الناس, أشعر بذلك غريزيا.
ونظر إليها بعنف:" هل تريدنني أن أخبرك عن الصورة التي كونتها عنك؟".
-كلا, رغم أنني أشك في أن تمنعك عدم موافقتي.
لعل هذا أكثر أجوبتها صدقا, و ادرك ذلك فابتسم:" هذا صحيح ساخبرك بما أراه".
نظر إلى شعرها الذي تطلب صبرها كله لإبقاء خصلاته الذهبية الحمراء بعيدة عن وجهها, وإلى وجهها الخالي من أي زينة ثم إلى ما بدا من جسمها من وراء المكتب قبل أن يقول:" الناس يعتبرونك صريحة وودودا".
-هذا لأنني كذلك.
فهز رأسه:" لست كذلك على الاطلاق. إنك تتركين شعرك مسترسلا لئلا ينتبه الناس إلى حاجتك للتحكم في نفسك, أو إلى مقدار الجهد الذي تبذليه لذلك".
-هذا لا يدعى تحكما في النفس بل انضباطا.
-أنت تحبين التحكم بما حولك بقدر ما أحب ذلك. إنك امرأة جميلة, جميلة حقا. لكنك حريصة على ألا تلفتي الانتباه إلى جمالك كيلا يرهب ذلك عملاءك و زملاءك في العمل لاسيما الرجال منهم.
-أنا لست مرهبة.
-أنت مرهبة بابتعادك, بذكائك الفطري و حتى بقدراتك و طاقتك. لكنك تستخدمين هذه الميزات عندما تتلهفين إلى إبقاء الناس بعيدين عنك.
-أنت مخطئ تماما.
تابع و كأنه لم يسمعها:" أنت أنيقة بعفوية".
-أنا متلهف لسماع سبب هذا.
التوت شفتاه بابتسامة جذابة:" لأنك أنيقة بالفطرة. أناقتك ليست مدروسة وهي جزء من طبيعتك".
علا وجنتيها احمرار خفيف فلعنت في سرها بياض بشرتها الناصع:" هل هذا كل شيء؟ هل انتهيت؟".
-ابدا. أنا لم أذكر من صفاتك سوى الظاهر منها.
وسكت فتصاعد توترها وسادت الظلمة من حولهما, وبدا الليل مخيفا. وأخفض صوته:" أنت يا سيدة لونيغان, كاتمة أسرار".
نظرت إليه بحذر:" أسرار؟ ما الذي تتكلم عنه؟".
-في هذا المكتب, جعلت الألوان بهيجة و مريحة. لكنني أراهن على غياب هذا في بيتك.
-أحقا؟
-أتصور أن غرفتك الخاصة مليئة بالألوان الجريئة المدهشة في تناغمها.
هزت كتفيها لا تريد التنازل و قالت:"هل انتهيت؟".
-لا. باستثناء القليل من الاصدقاء الحميمين, لا يسمح لأحد بالاقتراب منك اكثر مما ينبغي.
لقد تجاوز الحد, ووصل إلى أجزاء من حياتها ليس من شانه أن يمسها. قالت:" هذا يكفي".
إنما يبدو أن هذا لم يكن رأيه لأنه تابع و كأنه لم يسعمها:" لقد تألمت كثيرا ولا تريدين أن تتألمي مرة اخرى. ولهذا استأجرت عشيقا, فالموظف يمكن منعه من الاقتراب. إنه أكثر امانا".
كيف يمكنها أن تسكته؟ لم تشأ أن تسمع المزيد. ولم تجد, لإنهاء هذه المواجهة, سوى ان تطرده من مكتبها بعنف. واشتدت قبضتها على قلمها:" يبدو أن بعض الموظفين اكثر أمانا من غيرهم".
و سكتت لحظة ثم عادت تقول بلهجة ذات معنى:" انت مستخدما عندي , أليس كذلك؟ ومن غير المحتمل أن تصبح كذلك".
تجاهل إنذارها:" تدعين أنني لا أصلح لهذا العمل لأنني لا أشبه روبرت. لكن هذا كذب, فأنت تريدين عشيقا بعيدا كل البعد عنه".
انكسر القلم بين أصابعها فسال الحبر على الورق. شهقت بذعر و ارتدت إلى الخلف لئلا تلوث ملابسها.
لقد نجح شايد في جعلها تفقد أعصابها.
لم يحدث أمر كهذا قط من قبل. اخذت تلف بحذر الاوراق التالفة, متجنبة نظراته قبل أن تلقيها في سلة القمامة. هذه المهمة منحتها فرصة لاستعادة هدوئها, فعادت بانتباهها إلى شايد بعد أن تمالكت نفسها.
-اريدك أن تخرج الآن.
لم يتحرك بل قال:" بالرغم مما قلته منذ لحظات, إلا أن استئجار رجل مثل روبرت لن ينجح, و ساخبرك بالسبب. انت تخافين ان تقعي في غرام أي رجل يشبه زوجك الراحل فتتالمي مرة اخرى عند رحيله".
نجح هذه المرة في إثارة رد فعلها فوضعت راحتيها على مكتبها وهي تجاهد لتتمالك نفسها:" هذه ليست مشكلة ما دمت لا تشبه روبرت".

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 05:25 AM   رقم المشاركة : [7]

 الصورة الرمزية Midnight

 البلدLaos



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

ناطره التكمله

يعطيج العافيه

Midnight غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 12:31 PM   رقم المشاركة : [8]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 21 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Midnight
ناطره التكمله

يعطيج العافيه

الله يعافيكي ان شاء الله ما أتأخر عليكم

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 12:34 PM   رقم المشاركة : [9]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 21 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

2-امرأة غريبة الأطوار

فتح شايد هاتفه الخلوي ثم طلب رقما:" شيدو. . . هذا أنا".
فأجابه أخوه:" ما الوضع؟".
-لم أعجب السيدة لونيغان.
-هل قبلتك للوظيفة؟
-قلت لك إنني لم أعجبها.
سمع ضحكة أخيه فصرف بأسنانه:" هذا يعني لا. لم أحصل على الوظيفة".
-من الأفضل ان تصلح الوضع لأن السيدة الرئيسة لن تكون مسرورة.
السيدة الرئيسة؟ ما أشبهها بالتنين اللهب. لا شك أن رئيسة أخيه هي اكثر اللاتي تعامل شايد معهن إثارة للسخط. ورغم أنه لم يقابلها شخصيا بسبب قرارها حماية هويتها, إلا أنه اكتشف أثناء اتصالاتهما الهاتفية النادرة أنه لا يمكن لأحد أن يجذبها و أنها لا تظهر أي غضب أو مرح. و عندما تتبنى فكرة أو موضوع تتابع الجدل حتى يذعن الآخرون و يوافقون بدافع الإرهاق. ولم ينجح إلا نادرا في إثارة حنقها بالعناد و التمسك بالمنطق. و بالنسبة إلى شخص اعتاد أن يحصل على ما يريد, لم يكن هذا يساعد على إقامة علاقة سهلة.
سأله:" أصلح الوضع؟ و كيف يفترض بي أن أفعل ذلك؟ أرغمها على أن تستخدمني؟ هل سينجح هذا؟".
ساد صمت قصير قال شيدو بعده:" طرقك المعتادة تفي بالغرض".
-وما هي تلك الطرق؟
-الضرب. إلحاق الأذى بها عمدا.
تشنج فك شايد:" اسحب كلامك, يا اخي, و إلا انسحبت. لا تنس أنني متطوع . ولا آخذ اجرا على تغيير حياة الآخرين, بل أفعله بدافع المتعة. اضغط علي وستجد أن السيدة لونيغان ستبقى من دون زوج".
رد عليه شيدو بحدة:" عليك أن تجد فيها نقطة ضعف تستغلها بشكل فعال. سأرسل تقريرا أوفى عن السيدة لونيغان. استعمل المعلومات التي تجدها فيه. و أريد تقريرا آخر أفضل, بعد يومين".
-لكنني لن أبتزها, وقد اوضحت لك ذلك عندما طلبت مني أن أساعدك. أنا لا أعمل بتلك الطريقة.
-الكلمة التي استعملتها هي الاستغلال وليس الابتزاز.
-يا له من فارق ضخم.
ساد صمت دو معنى قال شيدو بعده:" هل ترفض هذا العمل؟".
-بالطبع لا.
لكنه أراد أن يرفض. لم يكن يهمه مثقال ذرة أن يفلحوا في تزويج تيس من عشرة من المرشحين. ولم يكن يساوره شك في أن ما اختاروه من اجله سيظهر في النهاية أنه خطأ.
وسأل اخاه:" هل أنت واثق تماما بالنسبة إلى هذا الشخص, يا أخي؟".
-ماذا تعني؟
كيف يمكنه ان يشرح له ما أوحته له غريزته؟
لقد عاش مع الغريزة ووثق بها و اعتمد عليها. وغريزته تخبره بأن تيس لونيغان لن يعجبها تدخل اللجنة في حياتها. لم يعرف امرأة مثلها قط, ولم يستطع إلا أن يتذكر إجفالها و حذرها و هشاشتها و عجزها. ومع ذلك, إرادتها الفولاذية هزمت خشيتها. و عندما فضحت عيناها إجفالها, واجهته بتمرد عنيف و بمقاومة حازمة, كنار ملتفة بالثلج. إنها امرأة ذات مزايا متباينة تثير الفضول. لعل هذا يفسر ضغطه القوي عليها.
فقد أراد أن يرى المرأة خلف ذلك القناع. اراد أن يعرف جوهرها الحقيقي و ليس ما اختارت أن تظهره للعالم من حولها. وقد رأى أكثر بكثير مما يريحها أن تكشف عنه. كما أنه خرج من تلك المقابلة بنتيجتين واضحتين.
الاولى, هي أنها ليست امرأة تقبل العون بسهولة أو ترضى بخداع اللجنة. و عندما ستكتشف الحقيقة, فسيكون الثمن باهظا.
الثانية, هي أن ثمة ما هو أبعد من مجرد الترقية في الوظيفة, و إلا لما اتخذت مثل هذه الخطوة المتطرفة. ولكن شيئا ما أثار اضطراب السيدة لونيغان, وقد خطر في باله الآن فقط, فقاده إلى النتيجة الثالثة. وهي أنها بحاجة إليه.
-شايد؟ ما سبب كراهيتك لهذه المهمة؟
كانت هذه رئيسية شيدو التي تدخلت في الحديث, فبدا صوتها البارد غريبا كالعادة.
تنهد. لن تقبل تفسيره ما يعني أن يقدم لها تفسيرا يقنعها. لكنه, و لسوء الحظ, لم يجد ذلك التفسير. ومع ذلك قال:" لم تحدث تيس لدي انطباعا بأنها امرأة بحاجة إلى رجل ولو ليساعدها في مهنتها. ولكن ثمة شيء فيها. . . ".
فتدخل شيدو:" هذا القرار ليس قرارك أنت".
عبس شايد. كيف يجعل أخاه يفهمه؟
قال:" أنا الذي قابلتها و ليس أنت. شعرت غريزيا بأنها ليست مستعدة لعلاقة غرامية".

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 12:48 PM   رقم المشاركة : [10]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 21 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

-لقد وجدنا لها زوجا مناسبا.
عبس شايد. لم ير أخاه متصلبا قط بهذا الشكل.
و اجاب:" عظيم. ماذا لو أنها لا تريد زوجا سواء أكان مناسبا أم لا؟".
وجاء دور السيدة الرئيس في الهجوم:" لقد اتخذنا القرار. و بصفتك المحرض, مهمتك هي أن تبدأ الأحداث لا أن تناقشها. عليك ان تضع العناصر في امكنتها المناسبة و تتركها تتفاعل".
-و إذا لم يحدث شيء؟
-سيكون لها الخيار الأخير كالعادة.
-هذا رأيك.
-لم يسبق للجنة أن أخطات قطز
-هناك بداية لكل شيء.
ليته لم يزعج نفسه بهذا الكلام لأن الاثنين تجاهلا ما لم يشاءا سماعه. كانا يشكلان فريقا قويا. وقال شيدو :" الخطوة الاولى هي أن تحصل على الوظيفة. اتصل بنا حين تحقق هدفك الأول".
أطبق شايد فكيه. حسنا, سيقوم بهذه المهمة اللعينة و إلى جهنم بما توحيه له غريزته . إنهم يدعون أن لجنة كيوبيد لم تخطئ قط. حسنا, يتمنى أن يكون موجودا عندما يرتسم لونيغان دور العاشقين.
وجاءه التحذير الحاد من أخيه, كما توقعه:" السيدة لونيغان ليست لك يا اخي".
لم يعبأ شايد بأن يجيب بل أقفل الهاتف بوجهه.
سأل شيدو:" حسنا؟".
-تطور هام.
مال شيدو إلى الخلف رافعا قدميه على مكتبه:" امنحيه وقتا, أيتها الرئيسة. إنه جديد في هذا العمل. سيفهم هذا العمل جيدا في النهاية".
-كان عليك أن تقوم بهذه المهمة بنفسك.
-لا. هذه الطريقة أكثر تسلية.
فقطبت عابسة:" وماذا لو ارتكب شايد غلطة؟ فهذا قد يحصل, كما تعلم".
-عندئذ, سنكون موجودين لتصحيح الخطأ.
-ربما.
-ماذا حدث؟ هل غيرت رأيك؟
-غيرت رأيا أو اثنين. من كل حالات الزواج التي تدخلنا فيها, هذه هي الاكثر احتمالا للفشل.
-بسبب شايد؟
-و بسبب تيس لونيغان. ماذا لو قرر شايد أن يأخذ القضية لنفسه؟ هذه هي عادته.
-لم نفشل قط من قبل, ولن نفشل هذه المرة
فابتسمت:" أتتعهد بذلك؟".
-سيخرج شايد سالما في النهاية. إنها كلمة شرف مني.
******
رن هاتف تيس فرفعت السماعة و قالت بصوت آلي:" شركة الإيثار".
-يا عزيزتي الغالية. . . ما أجمل أن اتحدث إليك مرة أخرى.
ما إن سمعت هذه اللهجة الودود حتى استقامت في جلستها:" السيدة سميث؟ هذه مفاجأة".
-ولماذا؟ أنا واثقة من أنني قلت لك إني سأتصل بك.
-وهذا ما فعلته. أي خدمة؟
-قررت أن يكون الغد هو اليوم المنتظر.
رباه! و تنهدت تيس بصمت. منذ خمس سنوات وهي تخاف هذه اللحظة. منذ عرفت اديليد سميث وهي تبحث لها عن زوج, بكل حلاوة و عناد. لم يكن مهما أنها لا تريد زوجا آخر, أو أيا من الرجال الذين أرغمتها أديليد على التعرف إليهم, وفي لقائهما الأخير بدا واضحا أن المرأة قررت أن تتحول من سمسارة زواج عفوية إلى شيء آخر أكثر حزما و تشددا.
-يا سيدة سميث, أفضل حقا ألا تحاولي أن تجمعي بيني و بين ابنك. إنه عميل محتمل و بالتالي سنواجه صراعا بين المصالح.
لم يكن هذا هو السبب الوحيد بالنسبة إلى تيس, فرئيسها في العمل اختار ابن اديليد سميث ليكون العميل الصعب الذي عليها تكسبه للشركة إذا أرادت أن تفوز بالترقية.
-اخشى انك لم تتركي بي خيارا. أنت بحاجة إلى رجل في حياتك و ساحرص على أن يتحقق هذا. ديك ممتاز لك ولا أدري لما لم يخطر في بالي أن اعرفكما إلى بعضكما البعض قبل الآن. لعله كان من الانشغال بأعماله بحيث ظننت أنه لن يجد الوقت للاهتمام بك كما تستحقين.
هذا جميل وهو ما تطلبه بالضبط. رجل لا يهمه سوى ذاته و جمع المال.
-أنت لا تفهمينني يا سيدة سميث. أنا, كما ترين, مشغولة بترقيتي المقبلة هذه و . . .
-عليك ان تفعلي المستحيل للحصول عليها. نعم يا عزيزتي, أعلم هذا.
حبست تيس انفاسها غير مصدقة. كيف عرفت أديليد بهذا الامر؟ قالت المرأة و كأنها تجيب عن الؤال الذي لم يطرح:" إن لي مصادري, كما انني مصممة على أن احصل على ما أريد. و لعلك لاحظت أنني لا استسلم بسهولة".
هذا صحيح, ما زاد في ارباك تيس. لقد حاولت كل شيء في السنوات الماضية. . . وافقت, رفضت. . . طالبت. . . هددت. . . توسلت. . . ما من شيء أقنع المرأة بأن تكف عن جهودها هذه. ولو لم يكن آل سميث على رأس قائمة شركة الإيثار للعملاء الذين ترغب في الحصول على تبرعاتهم, لاتخذت تيس إجراء أكثر حزما. ولكن ماذا ستقول لرئيسها آل بورتمان؟ أن هذه المرأة الحلوة المحبوبة هي أشبه بسمكة القرش عندما يتعلق الامر بتزويجها؟

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, لن تسامح, دار الفراشة, روايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:38 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560