- الصفحة 2 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > سلاسل روايات مصرية للجيب > روايات سلسلة سافاري
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-09, 10:49 PM   رقم المشاركة : [6]

 الصورة الرمزية طيب القلب

 البلدEgypt



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

الفصل الخامس


عزيزى أشرف :

لن أطيل التحيات لأننى بالفعل لست على ما يرام ..

أنت تعرف أننى فى مصر حاليا لم أبرحها بعد .. تعرف أننى أذهب لكل مكان و أزور كل الأشخاص كعادتى , لكننى بالطبع لا أصطحب زوجتى فى أى مكان . أخشى أن أختبر تحمل رحمها أكثر من اللازم فقد تحمل الكثير من رحلاتنا المجنونة من قبل .. هناك مطبات يمكنها أن تجهدنى أنا شخصيا و أنا رجل !

ذهبت أمس الى السينما كما قلت لك .. هذه المرة ليست سينما من طراز ( الوكر القذر ) الذى اعتدناه , و لكنها واحدة من سينما الملتبلكس الأنيقة التى انتشرت فى مصر ليؤمها جمهور المول . السينما فى المنيل و قد اخترت فيلما لا بأس به ..

على باب السينما عرفت هذا الوجه , و لاحظت أنه يطيل التحديق بى , ثم صرخ بلا انذار :
- " حتى بهذه اللحية لن تخدعنى ! "

هل تعرف من ؟ .. كان ( علاء الشناوى ) ! .. نعم .. ذلك الفتى الذكى الذى توقعنا له أن يصير رئيس الجامعة يوما .. كان معى فى نفس الحلقة الدراسية , لأن اسمينا متقاربان و لم نكن نفترق . لم يتغير كثيرا .. فقط تزوج وصار له كرش لا بأس به .. لم يحقق أى نجاح مما توقعناه فهو مجرد طبيب عادى غير متميز , تحقق له عيادته الخاصة ما يكفيه لحياة كريمة .. كريمة تعنى الأكل و الشرب و الدواء و المسكن , و أنت تعرف أن هذا يحتاج لقسط لا بأس به من المال فى مصر اليوم ..

تعانقنا و تبادلنا الذكريات و أحدثنا ضوضاء كبيرة ضايقت الواقفين كالعادة .. بالطبع تبادلنا الكثير من الذكريات التافهة و الدعابات المملة اياها .. فعلا الذكريات لا تعنى أحدا سوى صاحبها . الأسماء المضحكة التى كنت تطلقها على الفتيات .. المقلب الذى اشتركنا فيه ضد زميلنا فى الحلقة الدراسية .. الخ .. فعلا أشياء مبتذلة جدا لا تهم سوانا لكننا نحكيها كأننا أسرار الكون .. فيما بعد تكتشف اكتشافا مروعا : كل الطلبة يفعلون ذات الأشياء و يقولون ذات الأقوال ..

شاهدنا الفيلم معا .. ثم خرجنا من السينما نلتهم الفيشار و نثرثر .. طبعا لا يذكر واحد منا أنه رأى فيلما و لا يذكر محتواه ..كان الفيلم مجرد خلفية ضوئية وصوتية لذكرياتنا ..

الليل و النيل و الهدوء و الشارع شبه الخالى ..

ثم هذا الرجل الذى يلحق بنا من الخلف ليقول بتهذيب :

- " من فضلك .. "

نظرنا له معا .. لا أجد وصفا أصف به وجهه .. لا شارب ولا نظارة .. ليس بدينا ولا نحيلا .. عيناه غير زرقاوين و لا خضراوين ولا سوداوين .. قلت هذا مرارا فيما بعد .. ثيابه ليست أنيقة و لا رثة .. باختصار هو مشكلة لمن يحاول رسمه .. مشكلة حقيقية ..

- " هل أنت د. ( علاء ) ؟ "

قالها لنا معا , فخمن أنه بالطبع يريد صاحبى لأنه لا أحد تقريبا يعرفنى فى مصر اليوم .. لم أفز بجائزة نوبل فى الطب كى يتذكر أنه رأى وجهى و أنا أصافح ملك السويد .. هكذا صمتت و تركت لصديقى أن يتكلم هو .. قال ( علاء الشناوى ) فى أدب :

- " أنا هنا .. الا لو ...... "

و لم يكمل العبارة .. فلوب !

هذا هو ما حدث بالضبط .. أنت لم تخطئ القراءة ..

فلوب ! .. هذا هو صوت طلقة المسدس الذى أفرغه الرجل فى رأس صاحبى . مسدس كاتم للصوت كما هو واضح لأن فوهته طويلة جدا ..

وجدت نفسى واقفا أمام جثة ( علاء ) الملقاة على الافريز و التى رقدت فوق الفيشار المبعثر و الدم , بينما ذلك الرجل يثب فى سيارة رمادية اللون كانت تسير بتؤدة الى جوارنا , و لم ألحظها الا الان . دوى صوت العويل من العجلات عاليا بينما هى تنطلق على السرعة الرابعة و تغيب فى الشارع شبه المظلم ..

هنا فقط و بعد بضع دقائق وجدت هواء فى حنجرتى ...

صرخت ..

جثوت على ركبتى جوار الجثة .. هناك ثقب أحمر مروع فى منتصف الجبهة .. أعرف أفضل من أى واحد ااخر معنى هذا . كنت أرتجف و أصرخ .. أصرخ و أرتجف .. و سال اللعاب من فمى المفتوح ليغرق سراويلى ..

ان يدى ترتجف الان فلا أقدر على أن أضغط على المفاتيح الصحيحة .. أنت تفهم شعورى طبعا , و لا أعرف متى جاءت الاسعاف و رجال الشرطة .

لقد مات صديقنا ( علاء الشناوى ) .. مات أمام عينى .. و الأدهى أننى غير قادر على مساعدة الشرطة بشئ .. ألم أقل لك ان أهم صفة تميز الرجل هى أنه بلا صفة مميزة ؟ .. فقط يمكن أن أعرفه لو رأيته ثانية ..

للمرة الثانية منذ جئت الى مصر أمضى ساعات ممتعة مع شخص ثم يموت ..

الشرطة تحقق فى الأمر , و لم يتبين وجود أى أعداء لعلاء .. لا خلافات ..

الحق اننى مهزوز فعلا برغم كل ما رأيت فى حياتى .. رأيت الكثير لكن مشهد مصرع صديق برصاصة عى بعد متر منى لهو أمر لا يوصف و لا يمكن تحمله ..

خطاب مقتضب كئيب هو يا أشرف لكنك تفهم . أنا ااسف فقد أفسدت يومك .. لكن هل تتصور أن يحدث هذا كله و لا أحكيه لك ؟

علاء

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

عزيزى علاء :

ليرحمه الله .. مات من دفعتنا عدد لا بأس به لكنها ميتات طبيعية كلها , و على قدر علمى هذا أول واحد يقتل .. كنت أراهن دوما على أنك ستنال هذا الشرف لكنك خيبت أملى ..

كنت أحكى لزوجتى عن هذا , و أنت تعرف أنها تمقتك بلا فخر و تمقت الأرض التى تمشى عليها .. قالت لى :

- " ألم يخطر لزميلك ( علاء ) أن الرجل كان يريد قتل ( علاء عبد العظيم ) لا ( علاء الشناوى ) ؟ "

هنا تصلبت .. بالفعل هذا وارد جدا .. هو سأل عن د. ( علاء ) .. لو تكلمت أنت أولا لكنت أكتب هذا الخطاب لأرملتك .. الفكرة مخيفة لكنها واردة .. صدفة عجيبة أن يوجد اثنان ( علاء ) خارجين من السينما . الرجل هو قاتل جاء فى مهمة .. قائد السيارة رااك تدخل السينما .. قام بجولة حتى اقترب موعد انتهاء الحفل .. ثم يرى قائد السيارة رجلين يخرجان معا .. يأمر القاتل : اقتل من يدعى ( علاء ) من هذين الرجلين .. لذت أنت بالصمت بينما تكلم ( علاء ) الاخر .

ألم تفكر فى هذا يا علاء ؟

أنا أثير قلقك و أجعل حياتك جحيما كأننى غراب البين , لكن أرجوك أن تفكر فى هذا ..

عندما ظهرت عمليات ارهابية فى مصر فى التسعينات , قتل د. ( رفعت المحجوب ) رئيس مجلس الشعب وقتها , و تساءل الكل عن الهدف من قتل رجل أنهى فترة رياسته للمجلس فعلا , ثم عرف الجميع أن الجناة كانوا بانتظار وزير الداخلية وقتها , و حسبوا الموكب والسيارة السوداء يخصانه .. هذه من الألعاب القاسية التى يلعبها الحظ أحيانا , و يبدو لى أنك نجوت بطريقة مماثلة !! ّّّ


طيب القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-02-09, 11:47 PM   رقم المشاركة : [7]

 الصورة الرمزية طيب القلب

 البلدEgypt



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

الفصل السادس



عزيزى أشرف :

أنت عبقرى فعلا .. هل تعتقد أنى لم أفكر فى هذا الاحتمال ؟ بالطبع جالت الفكرة فى ذهنى مرارا برغم أنى لا أعرف أعداء فى مصر , ليس لأننى وديع مهذب لا سمح الله و لكن لأننى لا أبقى فى مصر الوقت الكافى لأمارس هوايتى المفضلة .

هى فكرة مقلقة .. و لا يوجد شئ يمكن عمله أو التأكد به من العكس . لكن هناك مؤشرا مطمئنا هو أن الفاعل لم يكررها ثانية . لقد مرت ثلاثة أيام على الحادث , و أعتقد أن هذا وقت كاف كى يعرف أنه قتل الشخص الخطأ ..

بصراحة , أنا مندهش .. هذا جو غير معتاد فى مصر .. نحن نتكلم عن قاتل محترف .. Hitman بالمعنى الحرفى للكلمة .. بارد الأعصاب .. و برغم قراءتى لأعمدة الحوادث فى كل الصحف , فاننى لم ألق قط من يقتل باستخدام كاتم صوت فى مصر .. لن أندهش لو كان يمتلك بندقية بتلسكوب كذلك ..

لكن هذا القاتل المحترف لا يعرف ملامحى .. هذا واضح ...

من أرسله يعرف .. أو يعرف ملامح ( علاء الشناوى ) يرحمه الله بفرض أنه كان الهدف منذ البداية ..

دعك من هذه الخواطر السخيفة فلا يوجد ما نفعله , و على كل حال رحيلى قد اقترب فلن يكفى الوقت للتورط فى مشكلة أخرى ..

على فكرة أعتقد أن كراهية زوجتك لى هى كراهية المرأة المصرية المعتادة لأعز أصدقاء زوجها .. هو أولا يأخذ زوجها منها .. ثانيا هو يعرف الكثير .. يعرف أكثر من اللازم .. هكذا تظن .. ثالثا : هى تفترض أن زوجها يشكوها اليه .. رابعا : تفترض أنه و زوجها يعرف كل منهما عن الاخر أمورا مشينة ويداريان على بعض .. أى ان صديق زوجها يخدعها و يكذب عليها فيما يعرفه جيدا عن زوجها ..

باختصار : قلب المؤمن دليله فعلا !!

علاء

--------------------------------------------------------------------------------------------------------
قصيدة فى مجلة ( ................ ) :

قصيدة وصلتنا من القارئة ( ه.أ.ن) بالقاهرة .. أعتقد أن موخبتها نبتة تحتاج الى السقيا , و أنها قادرة على تقديم المزيد مما هو أفضل , و ان كان ينقصها القراءة لمزيد من الشعر العربى الجزل .. نقطة واحدة أهمس بها فى أذنها : الشعر يجب أن يخاطب أجمل ما فى الانسان , ولا يتخذ المقت و الحقد و الثأر موضوعا له . هذا رأيى الخاص , برغم أن هناك فى تراثنا العربى قصائد عنيفة جدا تصف الحرب وتمزيق الخصوم , كما أن بعض قصائد المقت المعاصرة رقيقة فى قسوتها .. لكنى برغم هذا أرى أن الشعر يجب أن يسمو فوق الحقد ..

اقرءوا القصيدة معى و قد قمت بتصحيح الكثير من الأخطاء اللغوية , و هذا يرجع لأن الشاعرة لم تنتبه على حد قولها الا مؤخرا الى أن لغتها هى العربية . هذا يدعونى لطلب المزيد من القراءة كما قلت , و أذكرها أن الدخان لا يحرق لو كانت قد لاحظت هذا ! :

علمتنى معنى الكراهية المقدس .. و الألم

علمتنى معنى الندم ..

علمتنى أن أشتهى الدخان يحرق صورتى

أن أدمن النسيان يطوى قصتى ..

أن أعشق النيران أنى تضطرم ..

علمتنى عشق الدماء .. و عشق رائحة الحمم ..

علمتنى أن أحتدم ...

علمتنى أن أستعيد خناجرى

و أجز كل ضفائرى

و أعد مقصلتى لأجلك .. للصنم ..

أنت الصنم ..

شكرا صديقى .. قد فهمت الدرس وحدى ..

قد فهمت من القدم ..

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

و نستكمل الباقى ان شاء الله فى الغد .............. لكم أرق تحياتى.





طيب القلب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-09, 02:33 AM   رقم المشاركة : [8]

 الصورة الرمزية nervana

 البلدJordan



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

أنا بستنى التكمله بفارغ الصبر

وجد يعطيك العافيه:)

nervana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-02-09, 06:20 PM   رقم المشاركة : [9]

 الصورة الرمزية دكتورة

 البلدSudan



شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

افتراضي

يا بنتي محدش بيرد عشان الثصة ما تتقطعش
كلنا منتظرين

دكتورة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-02-09, 01:28 PM   رقم المشاركة : [10]

 الصورة الرمزية andalus

 البلدPalestine



شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

Questionmark ويييييييييين الباقي

مرحبا حبيبتي مشكورة على جهدك الرائع بس حرام تسيبينا هيك ارجوكي تكملي الرواية . . وزي ما قالت الاخت احنا ما بنرد عشان الرواية ما تتقطع بليز كمليها
تحياتي

andalus غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(هم!), العيد, كتابة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 10:39 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560